الباحث النمر؛ ضبط العنف ليست مهمة فردية فقط..
العوامية على الشبكة - 8 / 2 / 2010م - 2:29 م
![]() |
قُتل شاب في مقتبل العمر ليل أمس بسكين آخر نتيجة خلاف نشب بينهما لأسباب معينة.
وفي التفاصيل عمت العوامية ليل أمس الجمعة حالة من الإستنفار الأمني كان سببها قيام مراهق بطعن آخر بسبب خلاف نشب بينهما.
وتلقى طُعن الشاب طارق آل مدن (24) في فخذه وأثناء عودته للمنزل -مغادراً مسرح الجريمة- بسيارته وبسبب إعيائه نتيجة غزارة الدماء التي نزفت لم يستطع الترجل من السيارة أو طلب المساعدة وعلى اثر ذلك فارق الحياة.
ويفيد مراقبون في الآونة الأخيرة انتشرت في المجتمع حالة غريبة من الروح العنفية تسببت في إزهاق عدد من الأرواح.
الباحث النمر
وفي اتصال للعوامية على الشبكة مع الباحث الإجتماعي الأستاذ أسعد النمر لسؤاله عن رأيه في الأسباب التي أدت لانتشار ظاهرة العنف في المجتمع؟
قال النمر أن ذلك يعود لعدة أسباب منها ما يختص بالأسباب الوراثية التي تتعلق بوراثة نوع الجهاز العصبي وطبيعة النشاط الهرموني ومدى القوة العضلية.
وأضاف وقد يكون سبب العنف سبب نفسي وسلوكي ويتمثل في انخفاض مهارة تحمل الإحباط أو ضعف مهارة ضبط الغضب وأسلوب تفسير أحداث الحياة وخاصة الحياة الاجتماعية كالأحداث المتعلقة بالعلاقات الاجتماعية.
وذكر النمر سبب آخر يتعلق بإلإجتماعية كنمط التنشئة الوالديه ومقدار الاستقرار الأسري والبطالة والفقر والعلاقات الاجتماعية بين الأصدقاء والرفاق.
كما أشار إلى سبب أخير من أسباب العنف وهي الأسباب المرضية الخاصة كالخلل في معدل إفراز هرمون التيستوستيرون والخلل في نظام النقل العصبي المشبكي للهرمون العصبي داخل الدماغ ووصفها بأنها أسباب مرضية محدودة.
وفي الحديث عن المدخلية لعلاج ظاهرة العنف وإعادة روح التسامح والمحبة في الناس أجاب الباحث النمر: أن ضبط العنف ليست مهمة فردية فقط وإنما هي مهمة اجتماعية تبدأ من الأسرة وتنتهي بأعلى قرارات الدولة الخاصة بالقوانين المنظمة للمجتمع وعلى كل الأصعدة.ولم يلغ الأستاذ النمر دور الأفراد في مكافحة العنف مضيفاً أن المكافحة تكون عبر وسائل مختلفة ومتاحة وممكنة كما وصف.
ومن الوسائل التي أشار إليها التوعية بنتائج العنف الخطيرة على المجتمع والفرد كما أشار إلى إنشاء جماعة أو لجنة تهتم بمكافحة العنف عبر نشر الوعي بأخطار العنف وطرق مكافحته الإجتماعية والفردية عبر نشر ثقافة التسامح وإجراء الدراسات المسحية الخاصة بالسلوك العنفي بحسب الفئات والأسباب والنتائج.
وأضاف أيضاً بالإمكان أن تكون مكافحة العنف عن طريق عقد الندوات والمحاضرات والدورات التدريبية التي تساعد الأسرة والأفراد على الوسائل الفعالة في التعامل مع العنف وطرق ضبطه.
استنكار ومناشدة
والجدير بالإشارة أن لجان وشخصيات دينية وإجتماعية استنكرت الحادثة وناشدت بدعم لجنة المحبة "بادر" ورفدها بكل ما يفيد في القضاء على العنف ونشر ثقافة المحبة والسلام.
التعقيبات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
» التعليقات «6»مها المحسن ام حسن
[1]
[ العواميه ]: 7 / 2 / 2010م - 9:07 صانا لله وانا اليه راجعون
ظاهرة العنف ظاهره مخيفه وانتشارها اصبح مرعبا
والمشكله انها لم تعد محصوره على المراهقين فقط
ففي الحادثه الاخيره شاب عمره 24 سنه راح ضحيتها
اتمنى ان نتكاتف جميعا لمحاوله القضاء على هذه الظاهره
وكان الله في العون والله يهدي اولادنا ويحفظهم من كل سوء
ظاهرة العنف ظاهره مخيفه وانتشارها اصبح مرعبا
والمشكله انها لم تعد محصوره على المراهقين فقط
ففي الحادثه الاخيره شاب عمره 24 سنه راح ضحيتها
اتمنى ان نتكاتف جميعا لمحاوله القضاء على هذه الظاهره
وكان الله في العون والله يهدي اولادنا ويحفظهم من كل سوء
ابو حمزة
[2]
7 / 2 / 2010م - 10:34 صمايجري وماجرى ليس هي اول حاله بل الموضوع متكرر كثيرا . وما يجعل الاخرين في التمادي في رفع السلاح ضعف الرادع بالاضافه الى أمانه واحساسه بانه لن يتعرض للعقوبة القاسيه التي تردعه لذلك يجد نفسه يتقدم لحالات العنف بشكل سهل وكانها شجاعه والموضوع يحتاج الى وضع عقوبات قاسية بل اشد العقوبات على كل من تسول له نفسه بان يتخذ هذا الموضوع هو الوسيلة لحل اي مشكلة يريدها . والسكوت عن القضيه والتساهل هي السبب في تفاقمها ..
الناصح
[3]
[ العوامية - العوامية ]: 7 / 2 / 2010م - 2:23 ممن وجهة نظري ان سبب تفاقم الجرائم هو عدم تطبيق احكام رادعة والتهاون والمماطلة ومن ثم يمظي الوقت فيخرج القاتل بالعفو او التنازل ودفع الدية!!
القصاص هو الحل الناجح والوحيد للردع
القصاص هو الحل الناجح والوحيد للردع
الله كريم
[4]
[ العواميه ]: 8 / 2 / 2010م - 5:43 ميَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى الْحُرُّ بِالْحُرِّ وَالْعَبْدُ بِالْعَبْدِ وَالْأُنْثَى بِالْأُنْثَى فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ فَاتِّبَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ وَأَدَاءٌ إِلَيْهِ بِإِحْسَانٍ ذَلِكَ تَخْفِيفٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَرَحْمَةٌ فَمَنِ اعْتَدَى بَعْدَ ذَلِكَ فَلَهُ عَذَابٌ أَلِيمٌ (178) وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ (179)
الحزين
[5]
[ العوامية - مدينة الاحزان ]: 8 / 2 / 2010م - 8:06 مقال تعالى «من قتل نفساً بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنّما قتل النّاس جميعاً ومن أحياها فكأنّما أحيا النّاس جميعاً»
الأمن مطلب فطري شرعي بشري ، كل يسعى إليه . ولن يتحقق الا بتطبيق شرع الله وعدم تعطيل الحدود الشرعية لحفظ الأمن قال تعالى «ولَكُم في القصاص حياةٌ يا أُولي الألباب لعلكم تتقُون»
الأمن مطلب فطري شرعي بشري ، كل يسعى إليه . ولن يتحقق الا بتطبيق شرع الله وعدم تعطيل الحدود الشرعية لحفظ الأمن قال تعالى «ولَكُم في القصاص حياةٌ يا أُولي الألباب لعلكم تتقُون»
فاطمة الشيخ أحمد
[6]
[ العوامية ]: 8 / 2 / 2010م - 9:18 م(إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيرو ما بأنفسهم)






